وصرح جريج استرلينج احد محرري مجلة SearchEngineLanf بانه لو نجحت جوجل في تطوير خدمة البحث بالصوت على شبكة الانترنت فان ذلك سيكون احد مزاياها الاستراتيجية.
واقر جوندوترا بان احد المشاكل التي واجهت جوجل في السابق كان التعرف على اللهجات وفهم طلب البحث بالصوت حيث اثيرت شكاوي بان نظام البحث بالصوت في جوجل لا يتعرف سوى على اللهجة الانكليزية الخاصة بشمالي الولايات المتحدة.
لكن جوجل طورت هذه الخدمة حاليا حيث بامكان التقنية الجديدة التعرف على اللهجات وفهمها حسب قول جوندوترا الذي قال "انني اطلع يوميا على طلبات البحث بالصوت وهي ناجحة حاليا وتتطور بسرعة فائقة وتتسع دائرة استخدام هذه الخدمة بشكل غير مسبوق".
واشار الى انه منذ ان اطلقت جوجل هذه الخدمة في اجهزة اي فون النقالة زادت الدقة بنسبة 15 بالمائة لان مزيدا من المستخدمين
باتوا يطلبون البحث بالصوت مما مكن الشركة من التعرف على مزيد من الاصوات واللهجات.
يذكر ان جوجل قد اطلقت عام 2002 خدمة البحث عبر الهاتف لكنها الغتها بسبب عدم جدواها وبعد ست سنوات طورت الشركة هذه التقنية وتم طرحها على اجهزة الموبايل اي فون التي تنتجها شركة ابل الامريكية.
كما طرحت هذه الخدمة مؤخرا على اجهزة الهاتف النقال بلاك بيري ومن قبل شركة تي موبايل جي وان للهاتف النقال.
وقال سترلينج "اذا نجحت جوجل في تقديم نسخة مطورة ودقيقة من تقنية البحث بالصوت فانها ستزيد من نسبة مستخدمي نظام البحث
الخاص بها".
لا تكف الصُحف الحكومية فى مصر عن حديث «صفقات مشبوهة»، بين هذا الداعية أو ذاك من دُعاة الديمقراطية، أو هذا الناشط أو ذاك من نشطاء حقوق الإنسان، من ناحية وبين هذه «الجماعة المحظورة «أو تلك. ولأن من يرددون هذا الحديث من رؤساء تحرير وكَتبة أعمدة لا يستطيعيون مجابهة قٌرائهم بحقائق موثقة بتواريخ أو وقائع أو أرقام أو شهود، فإنهم يظلون يحرثون فى البحر،
وفضلاً عن التدنى المهنى والإعلامى الذى تكشف عنه هذه السقطة، التى لا يقع فيها طالب السنة الأولى إعلام، فإن بقية الصفحة هى
لذلك فلا غرابة أن توزيع هذه الصحيفة، التى كانت رائدة فى عالم الإعلام المصرى والعربى، قد انخفض إلى النصف خلال السنوات الخمس الأخيرة، ولايزال فى انخفاضه. فالقارئ المصرى أو العربى اليوم أصبحت لديه بدائل عديدة، سواء كمصادر للمعلومات أو التحليلات أو التقييمات.
وكما يذهب قول مأثور «أنه يمكن الكذب على بعض القرّاء بعض الوقت، ولكن لا يمكن الكذب على كل القرّاء كل الوقت» وينطبق هذا تماماً على تلك الصحيفة، والتى كانت رائدة فى صدقية معلوماتها ونزاهة تحليلاتها، وصواب تقييماتها. ولكن من الواضح كما ذكرنا
فى كل الأحوال، ما طبيعة حملة التضليل الأخيرة التى شنتها الصُحف الحكومية؟ يُكشف توقيت الحملة هذه الطبيعة. فقد انفجرت بعد أن
٣
٥ـ
٧ـ
ونوّهت وثيقة المنظمات المصرية بالمهجر الأمريكى بإمكانية مؤسسة الرئاسة أن تقوم هى نفسها بمُبادرة اتخاذ القرار بشأن هذه المطالب، دون حاجة لتشريعات أو قرارات من مؤسسات أخرى، مثل المؤسسة التشريعية. كما لمّح المُشاركون من منظمات
ومثل هذه المظاهرات هى شىء اعتيادى فى مجتمع ديمقراطى مفتوح مثل المجتمع الأمريكى. كما أنها شىء مُعتاد بين أبناء الوافدين إلى هذه البلاد التى معظم سكانها هم أصلاً من الوافدين.
والله أعلم
مازلت أكتب تعليقاً على ما كتبه الأستاذ مجدى الجلاد بتاريخ ١٠ مارس حول عمل النظام الحاكم بدهاء وذكاء على اكتمال صورة
كانت وفاة عبدالناصر عجيبة، ففى عام ١٩٧٠ أعلن الملك حسين ملك الأردن الراحل غضبه على منظمة التحرير الفلسطينية ودخل فى
حذر أيمن نور، مؤسس حزب الغد، نقابة المحامين من الإقدام على شطبه من جداولها وذلك بعد أن تضاربت التصريحات حول صدور قرار المستشار رفعت السيد، رئيس اللجنة القضائية المكلفة بإدارة النقابة، بشطب نور.
وأسوان، قائلاً إن الجهات الأمنية ترفض عقد المؤتمرات فى أماكن عامة.
وأعرب نور عن دهشته من أن يصل الصراع السياسى إلى مصادر كسب الرزق، وقال: «فى حالة غلق المكتب سأضطر إلى رد القضايا والأتعاب إلى أصحابها مما قد يسبب أزمة مالية لى»، وأضاف: «حال تأكدى من شطبى سأفتتح (كشك) لبيع الورد بميدان التحرير».
من جانبه، أصدر حزب الغد بيانًا اتهم فيه جهات سياسية وأمنية وحزبية بتحريض أحد المحامين المنتمين للحزب الحاكم للتقدم بدعوى
وقال البيان: «المستشار رفعت السيد تلقى ذلك الطلب وعلى إثره أصدرت اللجنة قرارها الذى ضرب عرض الحائط بموقف النقابة الشرعى».
ودعا الحزب من وصفهم بـ«العقلاء داخل السلطة» لإغلاق هذا الملف
فنلندي يفقد اصبعه ويستبدله بشريحة إليكترونية

نجح مبرمج كومبيوتر فنلندي فقد احد اصابعه بحادث دراجة نارية بصنع اصبع بديل لنفسه يتضمن شريحة USB لتخزين المعلومات.
ويستخدم المبرمج جيري جالافا الشريحة التي تبلغ سعتها 2 جيغابايت لتخزين الصور والافلام والبرامج.
اما الـUSB، فيمكن لجالافا استخدامه من خلال رفع ظفر الاصبع الاصطناعي لدى ازالته من يده، لانه غير مثبت فيها بشكل مستمر.
ولان الاصبع ليس معلقا باليد باستمرار، فمن السهل جدا وصله بالكومبيوتر.
وقال جالافا انه يفكر الآن بزيادة حجم الشريحة من جهة وبمحاولة استخدامها بواسطة تكنولوجيا اللاسلكي الـ "wireless" من جهة اخرى.
وكتب المبرمج على مدونته انه بدأ التخطيط لاصبع اصطناعي جديد بمكنه فتح كل الجزء الاعلى منه ووضعه في الكومبيوتر بدل ان يلوي الظفر فقط.
يشار الى ان الاطباء اجبروا العام الماضي على بتر نحو نصف احد اصابع يد جالافا بعد تعرضه لحادث لدى اصطدامه بغزال بينما كان على دراجته النارية قرب مدينة هلسينكي.
وافاد المبرمج ان الفكرة راودته عندما مازحه الاطباء بعد الجراحة بالقول انه "ينبغي عليه الآن حيازة اصبع USB"، بعد ان عرفوا ما هي مهنته.


الإختيار فيلم مصري ألف روايته الروائي نجيب محفوظ وكتب نصه السينمائي وأخرجه المخرج المصري العالمي يوسف شاهين. كما قام بإنتاجه لصالح شركة مصر للأفلام الدولية.
قصة الفيلم
الاختيار قصة حول الشيزوفرانيا (مرض إنفصام الشخصية) حيث يكتشف الشرطة في بداية الفيلم جثة مجهولة الهوية، والتي سرعان ما يحددون هويتها لشخص اسمه «محمود». وتحوم شكوك رجلي المباحث المكلفين بالقضية حول «سيد» شقيق «محمود» بأنه القاتل. والذي يظهر بأنه مع عشيقته «بهية» «كمحمود» ومع زوجته «شريفة» «كسيد».
الممثلون
شارك في الفيلم عزت العلايلي وهدى سلطان ومحمود المليجي ويوسف وهبي وسعاد حسني وسيف الدين شوكت
الفريق الفني
المخرج المساعد : علي بدرخان
إدارة التصوير : أحمد خورشيد
مونتاج : رشيدة عبد السلام
موسيقى تصويرية : علي إسماعيل

'All ancient civilisations have contributed in some way to the development of modern society.'
Some 2,000 years on, however, the ancient hieroglyphs have been decoded and Egyptology - the study of ancient Egypt - is booming. At a time when Latin and ancient Greek are rapidly vanishing from the school curriculum, more and more people are choosing to read hieroglyphs in their spare time. And the Egyptian galleries of our museums are packed with visitors, while the galleries dedicated to
To emphasise the point, University Egyptology courses are full to bursting, and night school classes are attracting increasing numbers of people happy to spend their leisure hours studying the far distant past. This obvious interest has become self-fulfilling. Publishers and television producers are happy to invest in ancient Egypt because they know that there will be an appreciative audience for their work, and every new book, each new programme, attracts more devotees to the
All ancient civilisations have contributed in some way to the development of modern society. All therefore are equally deserving of study. Why then do so many people choose to concentrate on Egypt? What does the culture of ancient Egypt offer the modern world that other cultures - those of Mesopotamia, the Indus
Those who have been bitten by the Egyptology bug cite a variety of reasons for their addiction - the beauty of the art, the skill of the craftsmen, the intricacies of the language, the certainties of the priests - or even a vague, indefinable feeling
نفرتيتي غادرت مصر بخدعة المانية
.ويقول مراسل بي بي سي في القاهرة كريستيان فريزر ان الوثيقة التي اشعلت الجدل مؤخرا اكتشفت في المعهد الالماني للدراسات الشرقية.
وتسجل الوثيقة تفاصيل لقاء بين بورخاردت ومفتش اثار مصري لبحث جملة مكتشفات العالم الالماني من اجل تقسيمها مناصفة بين مصر والمانيا. "عمل مذهل"
فقد وصف بوخاردت تمثال نفرتيتي بانه مصنوع من الجبس الذي لاقيمة له في حين ان الملامح الملكية لنفرتيتي منحوتة في الحجر الجيري.
وتوضح يوميات العالم الالماني انه كان يدرك القيمة الفنية والاثرية للكشف. ويقول بوخاردت " انه لا يصدق" " يجب ان تراه بعينيك".

نصف مليون يشاهدون التمثال سنويا
ويعتقد أن التمثال نحت حوالي سنة 1350 قبل الميلاد. وقد مول جيمس سيمون أحد أثرياء برلين عملية التنقيب. وقد نقل التمثال إلى ألمانيا بموجب اتفاق أبرم في سنة 1913.
وقد انتشل بوخاردت التمثال من أرض تل العمارنة في شهر ديسمبر/كانون الأول 1912.
ويقول مراسلنا ان الدلائل التي كشفت عنها الوثيقة قد تدعم موقف الحكومة المصرية لاستعادة التمثال.
واعلن المجلس الاعلى للاثار انه على دراية بالوثيقة. وكان زاهي حواس رئيس المجلس قد قال في وقت سابق أن وزارة الخارجية
وقد أثار هذا الطلب جدلا واسعا في المانيا وقتها لأن برلينا ترفض إعادته
مخاوف من برنامج "سكايب" للتهاتف عبر الانترنت

قالت الشرطة الايطالية ان المجرمين وافراد العصابات يستخدمون برنامج التهاتف عبر الانترنت "سكايب" بشكل متزايد لتفادي الوقوع في ايديها.
وقال مسؤولون امنيون في ميلان ان العصابات الاجرامية من مهربي المخدرات والاسلحة وشبكات الدعارة يلجأون لسكايب لاحباط مجهودات الشرطة في تعقبهم.
ويختار المجرمون سكايب لان الشركة التي تدير البرنامج ترفض البوح بسر شفراتها للسلطات التي صارت تعتمد بكثرة على التنصت مؤخرا.
وقالت الشرطة انها كانت تتنصت على مهرب مخدرات كان يكلم شريكا له حول صفقة بشأن كيلوغرامين من الكوكايين، لكنه دعا شريكا له للانتقال الى سكايب لاكمال الحديث.
ويقول المحققون ان التنصت على الهواتف اصبح اداة لا محيد عنها في تعقب المجرمين، حيث تنفق عليه الشرطة ملايين الدولارات كل عام.
لكن الامر قد يتغير قريبا، فرئيس الحكومة سيلفيو برلسكوني اقترح مشروع قرار يحدد الاذن بالتنصت في القضايا الخطيرة فقط.
يذكر ان الصحافة تعتمد في تقاريرها حول الجرائم الكبرى على ما يسرب من معلومات تجمعها الشرطة عن طريق التنصت.
ووجد الكثير من السياسيين والشخصيات البارزة بما في ذلك برلسكوني بنفسه تفاصيل مكالماتهم الهاتفية في الصحافة.
وان تم تبني مشروع القانون الجديد، لن يسمح بالاعلان عن فحوى المكالمات حتى يحكم القضاء في الملفات التي تخصها.
ونظرا لبطء القضاء الايطالي، فان ذلك يعني ان تفاصيل مكالمات تم التنصت عليها في قضايا حالية لن تعلن الا بعد 15 عاما.
الوصول والتحرير من أي مكانكل ما تحتاج إليه هو متصفح ويب. يتم تخزين مستنداتك بأمان على الإنترنت.



أشهر الموميائات هي تلك التي حنطت بشكل متعمد بغرض حفظها لفترات طويلة، وخاصة تلك المومياوات التي تعود لفراعنة المصريين القدماء. آمن المصريون القدماء بأن الجسد هو منزل الكا ، أحد العناصر الخمسة التي تشكل الروح ، الأمر الذي جعل من حفظ الجسد
ترتبط المومياوات بالأساطير والمحنطات المصرية. لكن إكتشفت مومياوات عديدة محفوظة تم العثور عليها في كل أنحاء العالم و بكل القارات حيث إتبع التحنيط.
الأصل اللغوي ..
يعتقد ان كلمة مومياء أصلها كلمة فارسية بين كلمة مومياء الفارسية التي تعني الإسفلت أو الزفت ، ويقصد بها تلك الطبقة من المادة السوداء اللزجة التي تتكون على الأجسام الميتة.
ورأي آخر يرى ان الأصل هو الكلمة القبطية "مم" التي تعني شمع ، والذي كان يستخدم في عمليات التحنيط.
المومياوات المصرية..
ليس المومياوات المصرية مجرد لفائف من قماش الكتان تلف بها الأجساد الميتة فقط . ولكنها طريقة لوجود بيوت دائمة للأرواح .
المومياوات في أمريكا الجنوبية
مومياوات آسيا ..
كان شعب قبيلة إيبالوا يعتقدون ان الشخص عندما يموت تظل روحه لتتداخل مع الأحياء . وتدور حول هذه الأرواح الأساطير ولعناتها . وهذا أيضا ما يردد حول مومياوات قدماء المصريين حيث يعتقد أنها لابد وأن تترك في مقابرها لتعيش في سلام ومن يضايقها في

افتتحت أول (سينما توغرافي) ل"لوميير" بالأسكندرية و ذلك في منتصف يناير 1897 م. و حصل على حق الإمتياز "هنري ديللو سترولوجو" حيث قام بإعداد موقع فسيح لتركيب آلاته ، و استقر علي المكان الواقع بين بورصة طوسونو تياترو الهمبرا , و وصل
و هكذا ظهرت الأفلام المصرية الإخبارية القصيرة التسجيلية ، أما أول فيلم روائي فلم يظهر إلا في سنة1917 م. و أنتجته (الشركة السينمائية الإيطالية - المصرية) و أنتجت الشركة فيلمين هما (الشرف البدوي) و (الأزهار القاتلة)..., و يرجع للشركة الفضل في إعطاء الفرصة للمخرج المصري "محمد كريم" في الظهور في الفيلمين... ويعد "محمد كريم" أول ممثل سينمائي مصري .
و على مدى أكثر من مائة عام قدمت السينما المصرية أكثر من أربعة آلاف فيلم تمثل في مجموعها الرصيد الباقى للسينما العربية و الذى تعتمد عليه الآن جميع الفضائيات العربية تقريبا ً. و تعتبر مصر أغزر دول الشرق الأوسط في مجال الإنتاج السينمائي .
البدايات
اختلف المؤرخون في تحديد بداية السينما في مصر فهناك من يقول أن البداية في عام 1896 مع عرض أول فيلم سينمائي في مصر، في حين رأى البعض الآخر أن بداية السينما في 20 يونيو 1907 مع تصوير فيلم تسجيلي صامت قصير عن زيارة الخديوي عباس حلمي الثاني إاى معهد المرسي أبو العباس بمدينة الإسكندرية [1] وفي عام 1917 حيث أنشأ المخرج محمد كريم بمدينة الاسكندرية شركة لصناعة الافلام وعرضها، استطاعت هذه الشركة انتاج فيلمين هما "الازهار الميتة" و "شرف البدوي" وتم عرضهما في مدينة الاسكندرية اوائل عام 1918 ،وفى 1922 ظهر فيلم من انتاج وتمثيل "فوزى منيب" مكون من فصلين تحت اسم "الخالة الامريكانية"
في عام 1927 م. تم إنتاج و عرض أول فيلمين شهيرين هما ( قبلة في الصحراء) و الفيلم الثانى هو (ليلى) و قامت ببطولته "عزيزة أمير" ، و هي أول سيدة مصرية إشتغلت بالسينما [2]
وفى عام 1932 م. عرض فيلم (أولاد الذوات) و هو أول فيلم مصري ناطق قام ببطولته يوسف وهبي و أمينة رزق كما شهد هذا العام ظهورأول مطربة مصرية وهي نادرة و ذلك في فيلم (أنشودة الفؤاد)الذى اعتبر أول فيلم غنائي مصري ناطق ، بينما كان أول مطرب يظهر علي الشاشة هو محمد عبد الوهاب في فيلم (الوردة البيضاء).
أما أول فيلم مصري عرض في خارج مصر فكان فيلم (وداد) من بطولة أم كلثوم , كما أنه أول فيلم ينتجه (أستوديو مصر) الشركة التي ستحدث لاحقا تأثيرا في صناعة السينما المصرية .
وكان إنشاء ( أستوديو مصر) عام 1935 م. نقلة جديدة في تاريخ السينما المصرية بالإضافة لإستوديوهات كإستوديو النحاس ، و ظل (إستوديو مصر) محور الحركة السينمائية حتى نشوب الحرب العالمية الثانية ، كما كانت كازينوهات و مسارح شارع عماد الدين أو ما كان يعرف باسم (شارع الفن) تشهد اقبالا كبيرا مثل كازينو برنتانيا .
و كان فيلم (العزيمة) في عام 1939 م. محطة هامة في تلك الفترة, و كذلك فقد ظهرت جريدة (مصر السينمائية) أو (الجريدة الناطقة) التى لا تزال تصدر حتى الآن .
و بعد الحرب العالمية الثانية تضاعف عدد الأفلام المصرية من 16 فيلماً عام 1944 إلى 67 فيلماً عام 1946 ، و لمع في هذه الفترة عدد من المخرجين مثل هنري بركات وحسن الإمام ،إبراهيم عمارة ،أحمد كامل مرسي ،حلمي رفلة ،كمال الشيخ ،حسن الصيفي ،صلاح أبو سيف ،كامل التلمسانى ،عز الدين ذو الفقار ، كذلك أنور وجدى الذى قدم سلسلة من الأفلام الاستعراضية الناجحة ، و أيضا فنانات و فنانين مثل ليلى مراد، فاتن حمامة، ماجدة الصباحي، مريم فخر الدين، تحية كاريوكا، نادية لطفى، هند رستم، عمر الشريف، يحيى شاهين، إستفان روستي، فريد شوقي، أحمد رمزي، صلاح ذو الفقار، أنور وجدى
وفى عام 1950 م. أنتج أستوديو مصر فيلم (بابا عريس) وهو أول فيلم مصري كامل بالألوان الطبيعية بطولة نعيمة عاكف و كمال الشناوي .
حاليا تعرض الأفلام الكلاسيكية المصرية القديمة إضافة إلي أحدث الإنتاجات السينمائية علي قنوات عربية خاصة منها ما هو" عرض مجاني " يستفاد منه من خلال الفقرات الإشهارية أو الإعلانات ، ومنها ما هو بمقابل مادي من خلال خدمة الدفع مقابل المشاهدة علي شبكات مغلقة .
و أعلن عدد من الفنانين و مسؤولي وزارة الثقافة المصرية عن خشيتهم من إختفاء أصول السينما المصرية نتيجة بيعها من مالكيها المصريين وشراؤها بأسعار كبيرة من شركات فنية أو قنوات فضائية عربية و بمبالغ طائلة ، كذلك يتم دبلجة مجموعة من الأفلام الكلاسيكية المصرية الغير ملونة باللغات الفرنسية و الألمانية و الإيطالية لتعرض علي قنوات خاصة تابعة لشبكات تلفزيونية أوربية و منها أفلام لفاتن حمامة ، عمر الشريف ، و ليلى مراد .
الستينيات
وفي الستينيات أممت صناعة السينيما، حيث أنشئت فيه المؤسسة العامة للسينما لإنتاج الأفلام الروائية الطويلة، التي تتبع القطاع العام في مصر، مما أدى إلى انخفاض متوسط عدد الأفلام من 60 إلى 40 فيلمًا في السنة، كما انخفض عدد دور العرض من 354 دارًا عام 1954 إلى 255 دارًا عام 1966،
ويمكن تقسيم الأفلام المصرية التى عرضت في الستينيات إلى ثلاثة اقسام :
أفلام تتناول موضوع الفقر وإعلاء قيمة العمل ، والإشادة بالمجتمع الإشتراكى مثل فيلم " اللص والكلاب " .
أفلام أدانت النماذج الانتهازية والأمراض الإجتماعية كالرشوة والفساد وجرائم السرقة مثل "ميرامار" .
أفلام تناولت قضايا مشاركة الشعب السياسية ، وأدانت السلبية ، كما عالجت موضوعات الديموقراطية والارتباط بالأرض والمقاومة مثل فيلم "جفت الأمطار "
السبعينات
في منتصف عام 1971تم تصفية مؤسسة السينما وإنشاء هيئة عامة تضم مع السينما المسرح والموسيقى. و توقفت الهيئة عن الإنتاج السينمائى مكتفية بتمويل القطاع الخاص وبدأ انحسار دور الدولة في السينما حتى انتهى تماماً من الإنتاج الروائى ، وبقيت لدى الدولة شركتان فقط إحداهما للاستديوهات والأخرى للتوزيع ودور العرض إلا إن متوسط عدد الأفلام المنتجة ظل 40 فيلما حتى عام 1974، ثم ارتفع إلى 50 فيلمًا، وظل عدد دور العرض في انخفاض حتى وصل إلى 190 دارًا عام 1977.
وقد شهدت السبعينيات واحداً من أعظم الأحداث في تاريخ مصر وهو انتصار أكتوبر 1973 ، وقد تناولته السينما في عدة أفلام وهى : "الوفاء العظيم" –" الرصاصة لا تزال في جيبى" –" بدور" – "حتى آخر العمر" –" العمر لحظة ".
وبعد حرب أكتوبر ظهر أول فيلم يتناول سياسة الانفتاح بعد إعلانها بعام واحد فقط وهو فيلم " على من نطلق الرصاص" .
مع بداية فترة الثمانينيات ظهرت مجموعة جديدة من المخرجين الشباب الذين استطاعوا أن يتغلبوا على التقاليد الإنتاجية السائدة، وأن يصنعوا سينما جادة وأطلق عليهم تيار الواقعية الجديدة أو جيل الثمانينيات، من هذا الجيل المخرج عاطف الطيب ، وتجارب رأفت
التسعينات
مع نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات وبالتحديد بعد حرب الخليج تراجع إنتاج أفلام المقاولات بصورة واضحة نتيجة انخفاض الطلب علي مثل هذه الأفلام من دول الخليج لتظهر مجموعة أخرى من المخرجين حاولوا التأثير قليلاً في السينما، من بينهم رضوان الكاشف وأسامة فوزي وسعيد حامد
الألفية الجديدة
ومع بداية القرن الجديد ظهر جيل جديد من الممثلين الكوميديين من أشهرهم محمد هنيدي ومحمد سعد و أحمد حلمي, قاموا ببطولة العديد من الأفلام الكوميدية
وفي عام 2007 كان حجم الانتاج السينمائي 40 فيلما وهو نفس الرقم تقريبا الذي قدمته السينما عام 2006 إلا ان عدد الافلام المتميزة زاد أكثر عما كان من قبل، وحققت السينما المصرية في 2007 ايرادات ضخمة من 250 مليون جنيه [3]
الانتاج السينمائي في مصر يقتصر بشكل شبه تام علي القطاع الخاص و بعض مؤسسات الانتاج العالمية " كيورو ميد بروداكشن " ، الا أن وزارة الثقافة أعلنت في 2007 م. عن بدء تمويلها لبعض الأفلام ذات " القيمة المتميزة " .
انتج فى عام 2008 53 فيلم سينمائى و هذا يدل على إزدهار صناعة السينما المصرية. [4]
ومضات تاريخية
العام 1912 : ظهور ترجمة للأفلام الأجنبية المعروضة في مصر علي شاشة عرض منفصلة بجوار الشاشة الكبيرة للعرض .
العام 1923 : صدور مجلة الصور المتحركة كأول مجلة متخصصة في السينما المصرية و الأجنبية .
العام 1927 : تأسيس غرفة لصناعة السينما في مصر .
العام 1928 : عزيزة أمير تؤسس استوديو هليوبوليس .
العام 1929 : السلطات المصرية تمنع عرض فيلم " مأساة الحياة " لوداد عرفي .
العام 1932 : انتاج أول فيلم مصري ناطق " الإبن المدلل " .
العام 1933 : فاطمة رشدي تنتج و تمثل فيلم الزواج و هو أول فيلم تخرجه .
العام 1933 : عرض فيلم الوردة البيضاء الذي لاقي نجاحا و استمر فترة قياسية وقتها ( قرابة الشهرين ) و احتج عليه الأزهر لدي
العام 1940 : فاتن حمامة تظهر في دور الطفلة بفيلم يوم سعيد لمحمد عبد الوهاب .
العام 1944 : موت المغنية أسمهان في حادث سير قبل نهاية تصوير مشاهدها في غرام و انتقام و لاقي الفيلم نجاحا و عرض لمدة 17 أسبوعا .
العام 1952 : وفاة الممثلة عزيزة أمير .
العام 1957 : فيلم دليلة أول فيلم مصري ( سينما سكوب ) بالألوان .
العام 1960 : تأميم وسائل الاعلام في مصر .
العام 1960 : بداية و نهاية أول رواية للأديب نجيب محفوظ تتحول الي عمل سينمائي .
العام 1964 : وفاة الممثل المصري استيفان روستي .
العام 1969 : وفاة الممثلة الكوميدية ماري منيب .
العام 1972 : وفاة الممثل الكوميدي إسماعيل ياسين .
العام 1995 : وفاة الفنانة المصرية ليلي مراد .



ولد كابوني في حي بروكلين بمدينة نيويورك الأمريكية لأسرة تنحدر من جذور إيطالية، لم يتخطى الصف السادس بسبب مشاكله وشغبه
وسرعان ما وجد غايته في عصابة المافيا الشهيرة حيث صعد نجمه بسرعة بفضل الجرائم التي ارتكبها وله جملة شهيرة تقول " بالمسدس تُحل كل المشاكل " كان متهورا جدا ويقتل على أتفه الأسباب وسرعان ما أصبح أحد ابرز زعماء عصابة المافيا في شيكاغو.
بعد تزعمه لعصابة المافيا ازدادت بشكل مريع جرائم القتل التي كان يأمر بها في مدينة شيكاغو ضد الأهالي وفرض الأتاوات عليهم

القاهرة هي العاصمة بتاعة مصر و أكبر مدينة فيها.القاهرة كمان أكبر مدينة في أفريقيا و الشرق الأوسط في عدد السكان القاهرة معروفة
بين المصريين العاديين باسم مصرو هي اتبنت أيام الخلفا الفاطميين فوق مدينة الفسطاط اللي بناها عمرو ابن العاص.
جنب حصن بابيليون الروماني.عدد سكان القاهرة 6.758.581 نسمة حسب إحصاء 2006 [1]و بيوصل عدد سكان القاهرة الكبرى
17.285 مليون إنسان ( بعد ما نضيف حلوان و الجيزة و القليوبية و 6 اكتوبر) و دا بيخليها المدينة رقم ست-ت-أشر في العالم حسب عدد
السكان.
ففريق الوسائط الإعلامية الجديدة لأوباما سيضع تقريبا كل شيء في الموقع على محركات البحث على الانترنت.
http://www.whitehouse.gov/

وهذا عكس ما كان موجودا خلال حكم إدارة بوش على مدى ثمان سنوات ماضية، حيث كان من الصعب الوصول إلى كميات كبيرة من المعلومات عبر محركات البحث.
وتأتي هذه الخطوة كجزء من خطة أوباما للدفع باتجاه جعل الحكومة الأمريكية أكثر انفتاحا وشفافية بالنسبة للمواطنين الأمريكيين.
كما أنشأ فريق الوسائط الإعلامية الجديدة مدونة لموقع البيت الأبيض على الانترنت، الهدف منها هو التدوين غير الرسمي للأحداث والخطابات والقرارات.
وفي تقديمة للمدونة، قال ماكون فيليبس، رئيس فريق الوسائط الإعلامية الجديدة في البيت الأبيض، إن الهدف من المدونة هو جعل الرئيس وأركان الإدارة الأمريكية "يتواصلون مع باقي الأمة الأمريكية والعالم".
وفي يومه الأول من الرئاسة، أصدر أوباما مذكرتين تحملان آرائه حول شفافية الحكومة ورغبته في رؤية التزام أكبر تجاه حرية المعلومات.
كما دعا أوباما الوكالات الحكومية إلى استخدام التكنولوجيا الحديثة لشرح القرارات وإبقاء المواطنين على إطلاع بما يحدث.
وما دعا إليه أوباما يتناقض مع المذكرة التي أصدرها المدعي العام السابق جون أشكروفت بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 والتي دعا فيها الوكالات الحكومية إلى إصدار المعلومات بعد استنفاذ كل الوسائل القانونية الممكنة لحجبها

It's striking that, as the end nears, the malapropisms have become much rarer. Now that he is demob-happy, Bush is starting to sound like the Yale man he secretly was all along, speaking in perfectly formed sentences, using the subjunctive correctly.
Ah, but those early slip-ups were delightful. As with Yeltsin's fortissimo conducting, or Berlusconi's feigned sex act with a traffic warden, it would take a heart of stone not to laugh.
Here are some of my favourites. What are yours?
"Families are where our nation finds home, where wings take dream."
"We cannot allow tariffs or rouge nations to hold our interests hostile."
"I couldn't imagine someone like Osama bin Laden understanding the joy of Hanukkah."

"An Iran that is capable of resisting Iranian influence."
"It's white." (On being asked by a child what the White House was like.)

كتب: محمد جبريل – كشف عمر كانوتيه مهاجم فريق اشبيلية الأسباني عن تأييده للشعب الفلسطيني خلال مباراة الفريق أمام ديبورتيفو لاكورنيا في إطار منافسات دور الـ16 لكأس ملك إسبانيا الأربعاء. فعلى طريقة أبو تريكة في غانا 2008، رفع المهاجم المسلم قميص فريقه ليكشف عن قميص آخر يرتديه مكتوب عليه فلسطين باللغتين الإنجليزية والعربية لينال البطاقة الصفراء. وكان أبو تريكة قد نال البطاقة الصفراء بعد إحرازه هدفا في مرمى المنتخب السوداني في كأس الأمم الإفرقيقة في غانا العام الماضي حيث رفع المهاجم المصري قميص المنتخب ليكشف عن قميص آخر يرتديه مكتوب عليه "تعاطفا مع غزة". وانتهى اللقاء بفوز فريق الأندلس على فريق ديبورتيفو بهدفين لهدف. جدير بالذكر أن كانوتيه فاز بجائزة أفضل لاعب في القارة الإفريقية الموسم الماضي



جوجل كروم (بالإنجليزية: Google Chrome) هو متصفح ويب مفتوح المصدر يعمل على أنظمة متعددة من تطوير جوجل اعتمادا على بعض المكونات الجاهزة ذات المصدر المفتوح مثل موزيلا ووبكت، أهم الأشياء التي تم وضعها في الاعتبار أثناء التصميم هي الثبات، السرعة، الأمن وواجهة مستخدم فعالة، بسيطة وسهلة الاستخدام.
يدعم المتصفح واجهة مستخدم عربية.
الإصدار التجريبي
تم صدور الإصدارة التجريبية من البرنامج الساعة 18 بتوقيت جرينتش يوم 2 سبتمبر 2008 . فقط لنسخ ويندوز xp و ما بعدها بثلاثة وأربعين لغة مختلفة. تم إصدار كتاب إلكتروني يشرح الجوجل كروم و أسباب إصداره من قبل شركة جوجل.
التصميم
تم الاعتماد في تصميم المتصفح أساسا على الأمان ، و السرعة ، و الثبات مقارنة بالمتصفحات الموجودة حاليا . هناك كذلك اختلافات أساسية في واجهة المستخدم .
---------------------------------
تنقسم لغات العالم إلى عائلات لغوية كبيرة، ولا يتفق العلماء في تقسيم بعض اللغات لكن هذا
التقسيم يبدو من أفضل التقسيمات:
في إفريقية والشرق الأوسط:
لغات افرو-اسيوية ومنها اللغات السامية ومن ضمنها اللغة العربية والعبرية والأرامية.
لغات نيلية صحراوية ومنها لغة الصنغي شعب تنبكتو، والفوراوية في دار فور في السودان، والنوبية
لغات نيجيرية كونغولية ومنها اللغة السواحلية
لغات خويسان وهي مشهورة بأصواتها المتكتكة
لغات امازيغية وهي الشلحة والسوسية والريفية والقبائلية و الطواريقية
في قارتي أوروبا وآسيا الغربية:
لغات هندية اوربية ومنها الإنجليزية والفرنسية والرّوسيّة والهندية...
لغات الطية، ومنها التركية، ويقول الكثير من علماء اللغات أن اليابانية والكورية تنتسب إليها أيضا.
لغات اورالية ومنها المجرية. ويبدو أن لغة يوكاغير منها.
لغات يينيسي
لغات شوكشية-كامشاتكية
لغات دراويدية في جنوب الهند
لغات القوقاز، ومنها لغة الشيشان
اللغة الباسكية في شمال اسبانيا
لغة بوروشاسكي في كشمير
اللغة الآينوية لشعب الآينو في شمال يابان
لغة نيفغ أو نيفخ أو غيلياك، في جزيرة ساخالين في سيبيريا
في شرق اسيا والمحيط الهادئ:
لغات صينو-تيبتية وأشهرها الصينية
لغات اوسترو-اسيوية ومنها الفيتنامية
لغات اوسترونيزية وأشهرها باهاسا اندونيسيا
لغات تاي-كاداي وأشهرها التايلاندية
لغات جزر اندامان في الهند
في غينيا الجديدة وأستراليا:
لغات غينية الجديدة وهذا ليس مقبول إلا عند قليل من العلماء ، ويقول الآخرون أنها تنقسم إلى عائلات عديدة.
لغات أستراليا وهذا ايضا ليس مقبول إلا عند قليل من العلماء ، ويقول الآخرون أنها تنقسم إلى عائلات عديدة.
في قارة أمريكا:
لغات ايسكيمو-اليوت
لغات نا-ديني ومنها لغة نافاهو.
لغات هندي أمريكي وهذا ليس مقبول إلا عند قليل من العلماء ، ويقول الآخرون أنها تنقسم إلى عائلات عديدة.
هو الفونس آل كوني , ايطالي الجنسية , ولد عام 1899 م , هاجرت عائلته من ايطاليا لــ امريكا , درس حتى السادسة ابتدائي وفصل من المدرسة لكثرة اعتدائه على معلميه !!..صورة آل كابوني وهو صغير مع والدته , هذه المرأةفخوره بأنها انجبت اشهر مجرمي العصر الحديث واكثرهم شراسة !!..بزغ نجم آل كابوني عندما طُرد من المدرسة واختار طريق الإجرام بعد أن تتلمذ على يد فيلسوف الإجرام / لاكي لوشيانو ..





























































